هذه الصور لأحد حراس الضمير العربي وهو سفير لأحد الدول العربية
أو أقول سمسار بالعمولة بين آل بوش وآل سعود

كيف سمح لحوالي 140 شخصا يحملون الجنسية السعودية والكثير منهم له علاقة قرابة مباشرة بإسامة بن لادن من السفر ومغادرة الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الوقت الذي كان يسري فيه حظر جوي على جميع الطائرات؟ ولماذا لم يتم إستجوابهم من قبل المخابرات الأمريكية؟
وليس فقط ذلك

بل كان السيد بوش في إجتماع في شركة التسليح الخاصة به هو
وشريكه وهل تعلم الشريك هي عائلة بن لادن ياعزيزي
وهل تعلم أن أكثر سفارة حماية في العالم كله هي السفارة السعودية بأميركا
وأمبر رأس بها هو الأمير بندر بن سلطان ولكن أصبح الأمريكان يسمونه
بندر بوش نظرا للعلاقات الخاصة والهامة بينه وبين بوش
فهذا هو الوجه الأخر للسياسة
البيزنس

هل تعلم أن الشعب الأميركي يخاف أن ينهار إقتصاده
بسبب إستثمارات السعودية في أمريكا والذي يسهم
بنسبة تتعدي ال 20% من الإقتصاد الأمريكي
الامير بندر يعرض منزله في ولاية كولورادو للبيع بمبلغ 135 مليون دولار
وللعلم هو ثاني أغلي بيت في العالم كله





فلا تتعجب من أن بندر بوش يمكث كل هذه المده
في أميركا بدون أن يتغير موقعه أو يتبدل
فهو الوسيط والسمسار في وقت واحد
بين أكبر عائلتين في التاريخ
من يملكون النفط والغاز والسلاح