استعيدى عذريتك في خمس دقائق .. المنتج التكنولوجي الراقي سرك المفزع يختفي للأبد

غشاء بكارة صيني قريبا في الأسواق المصرية

نقلت وكالة دي برس وإذاعة هولندا العالمية اعتزام مجموعة من المستثمرين المصريين استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين ، وسيتم بيعها بـ 83 جنيهاً تقريبا ، بعد دخولها السوق السورية حيث تباع اغشية البكارة هناك بـ 700 ليرة سورية ، على العكس من نهج أطباء النساء الذين يجرون هذه العمليات بألياف من جسد المرأة نفسها.

وأضافت الأنباء أن الصين تعتزم طرح  منتج غشاء البكارة الصناعي الجديد في الأسواق المصرية بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك حتى لا تؤذي مشاعر المسلمين ، على حد وصف راديو هولندا.

وتساءلت إذاعة هولندا : ” هل الآخر هو من يحرض بناتنا للإنفلات بتسهيله لنا طرق التخفي ، أم أن الحاجة هي التي دفعته لتصنيع ذلك المنتج ؟ ” .

وفق ما أعلنته إذاعة هولندا ، من المنتظر أن تشهد شوارع القاهرة الاعلانات المنتشرة فى الصين حول غشاء البكارة من قبيل : ” استعيدى عذريتك في خمس دقائق .. المنتج التكنولوجي الراقي  سرك المفزع يختفي للأبد .. استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولاراً بلا جراحة ، أو حقن ، أو أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولاراً فقط “.


تعليق المدون يعني العبد لله


ده كان الخبر الجميل اللي نزل طيب دلوقت أيه النظام ليا كشاب يعني

طبعا دلوقت كله خايف ومقلق اللي هتجوزها

دي إيه نظامها وطبعا بعد الخبر ده

الحياة حلوة وجميلة مع الشراميط

ولا مؤاخذة يعني الواد زمان كان بيقفش بس

ويمسك ويحضن وممكن ينام بس كله

إلا البتاع دلوقت بعد ما نزل البتاع في الصيدليات

ولا جراحة ولا ألم ولا عيادات وكلها 80 جنيه يعني تروح تشرب البت بيهم بيبسي

( ولا حشرة ولا قشرة من بعدك ياكويك ) وإتحل الموضوع

طبعا دلوقت بقي هيطلع لنا كل خول وخمورجي

يقولك عفة المرأة مش في غشاء البكارة

بل في عقلها أحب أقوله بصوت عالي

زي ما تامر حسني بيقول أحااااااااااا بصوت عالي

طيب ده الواحد بيخاف يتجوز واحده مترقعه ( يعني قالبه عداد ) وقالك أهو الموضوع يعني صعب شوية دلوقت بقي أيه الوضع

لأن غشاء البكاره الجديد بيبقي لزق

وكمان بدمه يعني هيجي جاهز وماحدش يقولي لأ

ماتخافش أهم شيئ الدم وأهو موجود

ولو عايز عصير موز نشيلك الدم ونحطلك الموز

إختار إنت بس النكهة الطبيعية اللي عايزها

لأنك هتنام مع واحده إدهست قبل كده

طيب هل دلوقت يا شباب خلاص بقي الحل

في صيدلية الدكتور شريف ماهو طبعا

دلوقت إتساوت الرؤوس بين المصرية والأجنبية

ولو أنك لو درست بالعقل تجد

كفة الأجنبيه ترجح لأسباب كثيرة علي ا

لأقل عارف إنها مفتوحه يعني عارف إن

البطيخة قارعه قبل ما تشقها وتذوقها أما إنك تضرب علي قفاك وتقولك أنا عذراء

وهي قالبة العداد ومغيرة النمر ييجي عشرين مره

ماهو ب 80 جنيه ياعالم أرخص

من الحشيش دلوقت بس النضيف

وكمان تشوف الخولات يقولولك مش هيخش مصر غير تهريب

طيب أنا سألت واحد صيدلي صاحبي وقالي عندي في الصيدلية

وهو اللي قالي بدمه وكمان بيتلزق

طيب أنا عندي رجاء من الصين ممكن تبعت لنا حريم كمان جاهزة يعني

بس بجد أحب أطمنكم بعد الخبر ده الميريلاند هتقفل لأن خلاص زمن

مسك الأيد والتقفيش إنتهي وهترجع خلاص عصر القوة بقوة

وبجد بعد الخبر ده كنت أشاور عقلي إني أتجوز مصرية

بس خلاص الحمد لله مش متجوز مصرية ولو علي رقبتي

أحااااااااااااااااااااا

صدق اللي قال إحنا شعب الكيك والنيك

ونفسي أعرف خولات الإعلام وشراميط البرامج الحوارية فينهم

من ده ولا هو النقاب اللي بيخليهم يتكلموا وطيزهم تحرقهم

طيب ما يتكلموا في المصيبة دي وفينك يا فضيلة الشيخ تمنع المهزلة دي

ولا أقولكم ناموا روحوا ناموا بكره ينزلوا حريم بلاستيك

ومبروك للشراميط المنتج الجديد

ومبروك للشباب اللي طبعا بعد الخبر ده

هيصحي من النجمة يروح الجامعة

حكاية الست عواطف

عجوز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معلش الموضوع المره دي محزن شوية أو ممكن يضايق الناس
بس دي قصه حقيقية واقعية جدا وهتلاقوها أكيد وأكثر كمان
في مصر

دي حكاية الست عواطف بس نبدأ الحكاية من الأول
البداية شهر رمضان المبارك منذ حوالي سنتين
كنت بروح أصلي والحمد لله كل يوم التراويح بأحد المساجد
المشهورة في منطقتي لعذوبة صوت القارئ
ولكن كان يستوقفني إمرأة مسنة ترتدي الخمار الأزرق
الذي يتضح منه القدم وإنه إتبهدل من كثرة الإرتداء
وتمسك بعكاز أو عصا تستند عليها وتقف مثل التائهين
تنظر يمينا ويسارا وعينيها يذرفان الدموع ولكن لم أكن
أدري أذلك حزن أم أنه ألم بعينيها ولكن كنت أحس
بأنها تصرخ بداخلها

المهم إنقضي الشهر المبارك وكنت كلما أنزل أجدها مثل التائهة
كان نفسي أكلمها أقول لها مالك يا أمي
كنت علي إستعداد أن أقتل من يتعدي علي هذا الوجه السمح
والطيبة المصرية الأصيله

المهم جاء اليوم الذي شاء فيه السميع العليم أن يعطيني الفرصة
بأن أتكلم مع هذه الأم الطيبه
وجدتها تجلس أمام أحد المحلات وتضع أمامها المناديل
تقدمت نحوها
وقلت لها : مالك يا أمي وأيه حكايتك بالظبط
قالت : أنا يابني إسمي عواطف أم عادل
قلت لها : أيوا يا أمي بس بشوف حزن في عينيكي مالك
قالت : أنا يا أبني ساكنه هنا – يدها تشير علي إلي متفرعه من الشارع –  ساكنه في أوضه متر في متر تحت السلم
جوزي متوفي وعندي ولدين وبنت
إبني الكبير متجوز ومخلف بس إتحبس في قضية مخدرات كان معزوم في فرح
وخدوه في الرجلين ومراته من ساعة ما أتحبس رمت لي العيال وقالت لي ماليش دعوة بيهم
وإبني الوسطاني من ساعة ما أتجوز وهو لو شافني قدامه مابيقوليش السلام عليكم
وبنتي متجوزه وحالها حال وبتصرف علي عيالها وأهي بتيجي تشوفني لما الظروف بتسمح وتمشي تاني

بأخد معاش من الحكومة كل شهر 120 جنيه من المعاشات
ويكفي بس يابني المشوار والله وهدت الحيل اللي بشوفها عشان أجيبهم
بهدلة المواصلات والمعاشات
الحمد لله يابني علي كل حال

لاحظت إن عينها بدأت تلمع ودموعها بدأت تنزل عندما تذكرت همها

قلت لها : يا أمي بس والله مافي حاجه تستحق دمعتك
وسيبيها علي الله يا أمي

قالت لي : يابني أنا الحمد لله مستوره معايا بس عيال أبني
أعمل أيه بس ولازم كمان أروح لأبني أزوره وبيحتاج فلوس
ويشتمني لو مديتهوش فلوس
والمحامي  نهب فلوسنا وكل شوية يقول بدرس القضيه
وحسبي الله ونعم الوكيل

المهم تركتها بعد ما سمعت منها حكايتها وكنت أطمئن بين الحين والأخر
عليها وأري حالها ولكم بعض المواقف

في أحد الأيام راجع في الشتاء اللي فات وكانت الدنيا ثلج بجد

بقولها : أيه ده إزيك يا حاجه عامله أيه وأيه اللي مطلعك بره كده بس في عز البرد ده
قالت لي : أصلي صايمه بكره وبعت واد يجيب ربع لبن للعيال وكوباية زبادي ليا
ولسه ماجاش لحد دلوقت وبشوفه
المهم الواد جه وخلاص وإطمئننت عليها وتركتها

في أحد الأيام كنت بقالي فترة طويلة ماشوفتهاش

قلت لها : كنت فين يا أمي أمال مش باينة بقالك كثير
قالت : البنت بنتي بنتها كانت راكبه توك توك ورايحة الإمتحان
وعملت حادثة وأهي في القصر العيني ودايخين بيها وبنعمل لها شرايح ومسامير في رجلها وحالتها تحزن وتشوهت خالص
بتحكي وهي بتعيط ومش قادره تمسك نفسها
سبحانك يارب

برضك موقف أخر
كانت قد إشتكت لي بأنها تنام علي البلاط وأملها في الدنيا مرتبة تنام عليها
واحد صاحبي سمع الحكايه إدي لها فلوس تجيب المرتبة
المهم ياسيدي بعدها قابلتها
قلت لها : إزيك يا أمي وشكلك ماله هل جبتي المرتبه
قالت وهي تبكي : الواد إبني الصغير سرقني دخل جوا لقي فلوس المرتبة
في الدولاب خدها وخد موبايل أخته كمان ومشي
ربنا يهديه يارب

موقف أخر
تقول عندما قابلتها : عيال إبني عاملين عليهم مجاميع في المدرسة وإجباري أجيب منين يارب بس يعني الواد الصغير عايز 50 جنيه في الشهر ومفيش حد بيرحم
أعمل أيه بس كل اللي عليهم عايزين ومحدش بيسأل فيا
والله ما عارفه أجيب منين يابني

تحضرني بقي موقف لهذه السيدة مع أحد الجمعيات الخيرية

كلمت أحد الجمعيات الخيرية عنها من سنتين وقالوا هنبعت حد يعمل معاها بحث
وبعت لهم واحد صاحبي اللي هو بتاع فلوس المرتبه لأنه عضو في هذه الجمعية التي تظهر إعلاناتها في التليفزيون والجرائد ولكن لم يعبروني وكنت أعلم أنهم لن يسألوا في أيضا لأني كنت عضوا في هذه الجمعية الخيرية كما يقولون جمعية كل واحد علي مزاجه
كله بيروح عشان يشقط حريم بس أهو يقولك أخد واحده محترمه ماهي رايحة جمعية خيرية يبقي الواحد يروح ويختار وطبعا كله بيروح عشان يصاحب بنت حلوة وكويسه
بقي ماهي بترعي أيتام وفي ظرف شهر ماتلاقيش الأخت المتطوعه ولا العضو الجميل
لأن الإثنين خلاص بقي بقوا مأنتمين مع بعض

والمواقف لا تنتهي مع هذه السيده
دلوقت بقي هتسألوا أنا كاتب الموضوع ده ليه
عشان ياسيدي إنت وهو ما تترددوش لو شفتوا حد محتاج جنبكم
ولو حتي جاركم ماتترددش إنك تسأله وتقوله مالك
حاول تساعده خفف عنه همه علي الأقل
وما تثقش في أي جمعية خيرية والسلام خليك في الجامع اللي جنب بيتك
خليك في دور حفظ قرأن تتبرع لها حاجات مضمونه
ومعلش لأني جربت كثير وعشان ماينضحكش عليك وتوصل الفلوس للي يستحقها كمان

وكمان في حاجه بدل ما تشغل نفسك في المنتديات الإسلامية والمواقع
اللي طبعا سعادتك هتقضي وقتك فيها كلها
copy & paste
وتفضل مستني الردود والكلام الفارغ والمديح في سعادتك
وجزاك الله خيرا وجزانا وإياكم وكلام النت اللي ماينفعش ده
شوف عمل خير وإعمله وسيبك من الكلام ده
إنزل وشوف ماتكسفش
والله دعوة واحده بس من واحد محتاج ليك أفضل من الكلام
والرياء اللي بتعمله ومش معني إنك تعمل خير تذيع بقي
خليها في سرك

هدومنا مع غزة

الشال
تعاطفنا مع غزة

عنوان جميل جميل جميل بصراحه يطرب الآذان
بس حلوة يطرب الآذان دي
المهم ياعم حرب جميله زي الجمله دي قامت وهي لا تعتبر حرب
هي جريمة إغتصاب لفتاه في عرض الطريق أمام عائلتها
وماكان من العائله إلا الفكر السليم والقرار الحكيم
يعني قبل ما نعمل حاجه نقعد نفكر وأهو عقبال ما نفكر يكون
البت إتناكت لا مؤاخذه والراجل خد واجبه وفرشها بمزاج
ومحدش عكر عليه صفو الإغتصاب الجميل ده
بس ياسيدي قامت العائله إجتمعت للرد علي الراجل اللي فرش بنتهم في وسط الشارع
ومرمط بكرامتها الرصيف وشكلهم بقي وحش لأن الراجل طلع وقال أنا واخد الإذن
من  عيلة البت دي عشان أفرشها ويسأل متعجبا إنتم زعلانين ليه
فطبعا كان الرد قوي جدا فقالوا كل واحد هيطلع يلبس ال bra
علي رقبته رمزا للحادث ولمواجهة الجاني
وبكده يكونوا عملوا اللي عليهم ويكتبوا علي كل بيت
تعاطفنا مع غزة ومش بس كده يوصوا حريمهم
والحريم طبعا معروفين في نقل الأخبار بأن ينقلوا عنهم
أنهم ليس لهم علاقة بما حدث وأنهم يسعوا جاهدين لتخليص أختهم
من تحت هذا الرجل
تمـــــــــــت

أيه رأيكم مسلسل بايخ شاهدناه أكثر من ألف مره نعم
في ناس مش فاهمه
أنا أفهمكم أنا قصدي أيه

سعادتك حرب جميله لذيذه إندلعت يامان علي اللي ماتتسمي فلسطين
المهم يعني يامان عايزين نعمل حركة جامده موت عشان نرد علي ولاد الأيه
ماهما مش سيس قدنا إحنا مش بس سيس إحنا سو سيس
ولا أيه يا مان
طيب إنت شايف أيه يامان
ودي عايزه كلام نعمل جروبات علي الفيس بوك يامان دي مش أقل من 2000 عضو
وأيه كمان ياماو
ندخل علي كل منتدي مشتركين فيه ونكتب أول موضوع عن التعاطف مع غزة
وعن الناس الوحشين اللي بيرموا بومب وصواريخ علي الأطفال
وهندين وهنشجب زي ما دادي قالي أعمل
وأيه كمان يامان
لا بقي الأخيره دي هي القاضيه نصنع الشال بتاع فلسطين ده
ونبيعه يامان هنكسب دهب وأهو العيال الهابله هتشتري ووإحنا نكسب
وبكده نبقي وقفنا مع أختنا فلسطين وكسبنا من ولاد بلدنا وعملنا اللي علينا

وقد كان يا سادة ياكرام

الشال 1

الحمد لله الشباب المصري بخير وفي صورة مبهجة لدعم غزة قامت كل  بنت وولد بإرتداء
الشال الفلسطيني علي اللبس بن الوسخة اللي هي لبساه تعاطفا مع غزة
حتي وهي بتتشرمط فكراكي يا غزة
أصيلة يا لواحظ

كل واحد حر في هدومه ياختي

يعقوبيان

جملة أخذتها كل أم وكل فتاة أمامها مثال يحتذي به
طبعا البنت عايزه توصل أو تشتغل شغلانه حلوة أو تتجوز
طيب إزاي؟!!!!!!!
إزاي دي بقي كان حوار في فيلم عمارة يعقوبيان وهو حوار جااااااااااااامد
بين أم وإبنتها

البنت : بيحسس عارفه يعني أيه بيحسس ولا مش عارفه التحسيس

نسيب شوية الرغي بقي اللي في النص دول عن إن البنت رايحة تدور علي شغل ونكمل الكلام المفيد

الأم : وأيه الفايدة إذا كنت مابتعمريش في شغل

البنت : يعني أفرط في شرفي

الأم : ماحدش قالك ياختي تفرطي في شرفك بس الواجب تراعي إخواتك و تراعي الخنقة اللي إحنا فيها

ثم تقول الأم أجرأ كلمة ممكن تقولها أم لبنتها عشان تقدر البنت توصل للي عايزاه

البت الشاطرة الواعية هي اللي تعرف إزاي تحافظ علي شرفها من غير ما تزعل حد ولا تقطع عيشها بإيدها

البنت : بقولك المفتري اللي كنت شغالة عنده فتح سوستة البنطلون

الأم : كل واحد حر في هدومة ياختي المهم هدومك إنتي تفضل عليكي

هذا الحوار أجدي فعاليته الأن في جميع الأوساط الفنية والمعملية
بدءا من الشغل العادي حتي ميلودي تتحدي الملل وقنوات المسابقات
البنت من دول تطلع تتشرمط ياعم في التليفزيون وتتنطط عشان فرحانه
بجوز الهند اللي عندها وأهي بتقول لازم نتعب عشان نوصل ومن
طلب العلي سهر يتشرمط في التليفزيون ليالي وليالي
والمعني في بطن الشاعر عشان لسه بس واكل معلش

وعشان الواحد من دول عنده حاجه تعباه وهي اللي واجعه كل الشباب
فطبعا ييجوا ولا الكلب القوادين القضائين أو الإعلامين يلعبوا علي الوتر الحساس
فنجد الجامده بالأوي دوللي شاهين تعتلي التل وتقول مادحه فيه
لازم يقف عشان أنا جيت لازم يقف عشان ده الإتيكيت
وماكان له سوي أن ينصاع للإتيكيت

وأنا مش بتكلم هنا عن شراميط أكاديمي أو الشريفة الطاهرة فتاة ميلودي
أو كما أسميها بقرة ميلودي  تنزل لبن
أو قنوات الدعارة والتنطيط لأن قنوات المسابقات دي نسخة من قنوات السكس
اللي تطلع فيها الواحده ورقم التليفون قدامها وتقولك
نحن بنات عائلات محترمات أتصل الأن
نفس الكلام ونفس السيناريو بس عشان إحنا مجتمع شرقي يبقي إسمها مسابقات

يعقوبيان2
وأكثر شئ يفسر الكلام ده مشهد المخزن بتاع هند صبري وصاحب المحل
مشهد في غاية الإتقان وتمثيل لما يحدث الأن

سيبكوا من اللي قلته فوق خلاص بقي نبص في الشارع دلوقتي ياحبايبي هتلاقي المثل ده موجود بحق
في البنات في الشارع الواحد مننا دلوقت بيتمني واحده تكون يدوبك خدت بوسه بس
ولا إتقفش لها ولا حاجه أصل دلوقت البنت خلاص مشيت علي الحوار اللي فوق
فبقت ترضي ماشي بكل حاجه من الواد بتاعها إلا إنه يقرب من أغلي حاجه تمتلكها
ألا وهي حتة الجلدة بس خلاص دي كمان بقي ليها صرفه عملية صغيرة واللي إنكسر يتصلح
لا وفي اللي تعمل معاها كل حاجه بس تبقي عذراء ومش هشرح أكثر من كده
والله يرحم اللي قال
شرف البنت زي عود الكبريت
للأسف خلاص بقت
شرف البنت زي أنبوبة الغاز تولع في أي وقت وممكن تتملي كمان
وبقت كل واحده شايلة صورة الدبدوب بتاعها في جيبها وتقولك ده بيغير عليا موت
وما أقدرش أروح في أي حته غير ما يقولي
إنزلوا شوفوا محطات مترو الأنفاق هتلاقيهم إجواز إجواز مع بعض

إنما أهو دلوقت واحد زيي يقولك أتجوز من بره وخلاص
أهي أنا عارف إني مش واخدها علي الزيرو ولا قالبه عداد ومتأكد من كده
علي الأقل مش هأخد علي قفاية وأخد واحده مصفرة وقالبه عداد وعامله نفسها الشرف والنزاهة والكرامة
أهم شئ للإنسان والقناعة كنز لا يفني

والمهم تلاقي شاب خول يقولك عادي ممكن تكون بتلبس لبس مفتوح حبتين أو ميكروجيب أو ميني جيب
بس تكون محترمة
وأنا برضه ديمقراطي وأقول له أحا ياخول بس
يعني هو من حقه يقول اللي هو عايزه وأقول أنا اللي عايزه

والملخص من ده كله هو ياصاحبي مفيش بنت مغمضه في الزمن ده
ومفيش بنت بريئة في الزمن ده وقليل إنك تلاقي واحده عليها الرمق

” أنا اللي بدعك وأنا اللي بانيك ”

صورة طلعت حرب باشا

talat

هذه الجملة قالها طلعت حرب باشا
وهو واقف أمام الصرح الكبير
الذي كد وتعب وبناه
هاهو رجل الأقتصاد المصري الأول
يقولها

أنا اللي بدعك وأنا اللي بانيك

طيب عايز بس كده رأيكم لو طلعت حرب موجود
دلوقت كان هيقول أيه عندما يري الأزمة العالمية
والوضع المالي الحالي
كيف سيتصرف وماذا سيفعل

شارك يامؤمن شارك يا مواطن
تعاطفك لوحده مش كفاية قول توقعك للفتره الجاية
والأزمة العالمية دي أخرتها أيه
هل الحشيش هيغلي واللحمه هترخص
إدعي معايا وقول يارب

« Older entries